30 أغسطس 2010 - 19:30

توجه كل من رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله محمود عباس ورئيس وزراء حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى واشنطن حيث من المقرر اطلاق المفاوضات المباشرة بينهما في الثاني من ايلول/سبتمبر المقبل.

وفقا لما أفادته وکالة أهل البیت (ع) للأنباء ـ ابناـ كما يستعد الرئيس المصري والملك الاردني لتلبية دعوة الرئيس الاميركي باراك اوباما بحضور حفل اطلاق المفاوضات في واشنطن.

وقد حاول نيتنياهو يوم الاثنين في القدس المحتلة، طمأنة حزبه الليكود، مشيرا بشكل غير مباشر إلى أنه سيكون من الصعب انتزاع تنازلات جغرافية منه خلال محادثات التسوية المباشرة مع الفلسطينيين التي ستبدأ الخميس المقبل.

وذكر موقع "الشروق" يوم الاثنين، ان نيتانياهو صرح خلال اجتماع لأعضاء الحزب قبل الاحتفالات برأس السنة اليهودية التي ستبدأ في 8 أيلول/سبتمبر، قائلا: "عليكم ألا تقلقوا.. ليس لأحد أن يعلمني ما هو حب أرض إسرائيل" حسب تعبيره.

في هذه الاثناء، أعلنت حركة فتح رفضها لشرط نتنياهو الاعتراف بالكيان الاسرائيلي "دولة للشعب اليهودي" لاجراء المفاوضات المباشرة.

 وقال المتحدث باسم الحركة احمد عساف: ان فتح لن تعترف بدولة يهودية وان الشعب الفلسطيني ماض في معركته التفاوضية بالصمود على الثوابث ولن يخضع لشروط نتنياهو.

من جانبه، اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الاحمد ان قيادة الحركة غير متفائلة بنجاح المفاوضات، لكنه دافع عن مبدأ المشاركة فيها لتحميل الاحتلال فشلها.

ميدانيا، اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي 5 فلسطينيين في عدة قرى جنوبي بيت لحم بالضفة الغربية.

 وذكرت اذاعة الاحتلال ان المعتقلين الخمسة احيلوا الى الجهات الامنية للتحقيق، فيما لم تكشف عما اذا كان للمعتقلين اي انتماءات تنظيمية.

 
 انتهی/137